أرسطو ( مترجم : ابن البطريق )
145
طبائع الحيوان البحري والبري
بيضا « 1 » . ولهذا الحيوان « 2 » رأس ، والأعضاء التي فيه « 7 » لمثال العلل التي هي فهي « 3 » . فأما لسائر « 8 » الحيوان « 9 » الدمى « 4 » « 5 » فإنه يوجد / لسان في فيه ما خلا « 10 » التمساح النهرى « 6 » « 11 » ، فإنه يظن « 12 » أنه ليس له لسان ، وإنما له مكان اللسان فقط . وعلة ذلك
--> ( 7 ) فيه : فيها ل ولكن راس مذكر ( 8 ) لسائر : سائر ل ( 9 ) الحيوان : + البرى ل ( 10 ) خلا : سوى ل ( 11 ) النهرى : سقطت من م : البحري ل ولكن قارن كلمة ( 12 ) يظن : + به ل ( 1 ) الترجمة العربية من ناحية غير دقيقة ومن ناحية أخرى تظهر اختلاف المخطوطات اليونانية . فأولا ظرفية . قارن ترجمة أما فاعل فضمير تقديره الحيات . أما الترجمة : يبيض بيضا ، فهي ترجمة القراءة الموجودة في بعض المخطوطات اليونانية والتي اختارها في طبعة ولكن في طبعة قد اختار قراءة أخرى موجودة في بعض القراءات اليونانية وهي ومن البين أن الترجمة العربية نقلت من أصل به كلمة ( 2 ) يقابلها في النص اليوناني ( 3 ) هي فهي : عن هذا التعبير انظر ص 29 ، ه 2 ، فيما مر في هذه الرسالة . ( 4 ) فأما لسائر الحيوان الدمى : تتبع في النص اليوناني الكلمة السابقة : هي فهي لسائر الحيوان الدمى . قارن أرسطو ، 690 ب 18 - 19 : ( 5 ) تقابل أرسطو ، 690 ب 22 : سقطت من الترجمة العربية هذه الجملة إما لخطأ من النساخ أو من المترجم الأول لتكرار كلمة ( 6 ) يفرق أرسطو في هذه المقالة وفي كتاب تاريخ الحيوان بين التمساح البرى والتمساح النهرى .